هـ
ناشطة شيعية تقول إنها أقيلت من منصبها وتعرضت للتهديد لأسباب طائفية
11 / رمضان / 1431 هـ
قالت الناشطة الحقوقية المعروفة امتثال أبو السعود إن السلطات الحكومية باتت تعاملها كخارجة على القانون إثر نشاطها الحقوقي الذي انتهى بنقلها من وظيفتها وتجريدها من صلاحياتها "تعسفياً وطائفياً". واتهمت أبو السعود رئيسة قسم الإعلام التربوي في مكتب التربية والتعليم بمحافظة القطيف سابقاً، مدير تعليم البنات بالمنطقة الشرقية سمير العمران مسئولية تجريدها من منصبها ونقلها "التعسفي الطائفي". ونسبت إلى العمران القول بأن الإجراء الذي وقع عليها جاء بدواع أمنية وليس بقرار منه شخصياً. وذكرت أبو السعود في السياق نفسه أنها تلقت "طلبا" ممن وصفته بأحد المتنفذين بأن "تغلق فمهما" وأن تتوقف عن مطالباتها بمساواة المعلمات الشيعيات بنظيراتهن من المذاهب الأخرى في تسلم الوظائف الادارية. وقالت إنها أبلغت في تهديد مبطن عبر زوجها بأن "تحمد ربها" لكونها لا تزال تتمتع بوظيفة حكومية وتتلقى راتبا شهريا بالرغم من تعاونها مع هيئة حقوق الإنسان الرسمية في إشارة إلى عدم الرضا عن نشاطها الحقوقي. وقالت أن السلطات باتت تعاملها كمشبوهة أو خارجة على القانون عبر تعطليها بحجج واهية في كل مرة عند مغادرة أو القدوم عبر المطارات والمنافذ الحدودية. وكشفت عن وجود أربعة آلاف معلمة شيعية في المنطقة يحرمن من تولي مناصب الاشراف التربوي ووكالة أو إدارة المدارس مهما بلغت خبرتهن التعليمية. وكانت أبو السعود نقلت منذ عامين ودون سابق انذار من منصبها الذي يعد أعلى منصب تصله سيدة شيعية في تاريخ المؤسسة التعليمية إلى وظيفة إدارية غير محددة المهمام في الوحدة الصحية للبنات في القطيف. وذكرت في مقالة نشرتها شبكة راصد الإخبارية بأنها أرسلت طوال العامين الماضيين 11 خطاباً تظلمياً للعديد من الجهات الرسمية دون جدوى. وقالت إنها وجهت بهذا الشأن ستة خطابات لوزيري التربية والتعليم الحالي والسابق وآخر لأمير المنطقة الشرقية إلى جانب وزير الخدمة المدنية وخطابان وأربع جلسات استماع لدى هيئة حقوق الإنسان المحلية . وأضافت إنها وبالرغم من عشرات المتابعات مع تلك الجهات المعنية "لم أتلق رداً واحداً عليها". واتهمت أبو السعود التي عملت لفترة طويلة متعاونة مع هيئة حقوق الإنسان اتهمت الأخيرة بالتخلي عنها وتجاهل شكاواها. وأعربت عن اعتقادها بأن الهيئة باتت تمر بما وصفتها "مرحلة حرجة جداً" لعدم ثقة المواطنين في قدرتها على ممارسة دورها في حماية حقوقهم. الأرشيف.....
الصفحة الرئيسية | الأخبار | دراسات وأبحاث | تقارير دولية | نداءات | رسائل ومشاركات | التطرف المنحرف | تاريخ وأعلام | قبائل وأنساب | الوجه الآخر | إعلام | آراء و وجهات | أدب وشعر